نبذة عن عشيرة أبو الرُّب

عشيرة أبو الرُّب

هي عشيرة حسنية النسب ، من ذرية الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما ، وهم من سلالة الشيخ عبد القادر الجيلاني ، وجدهم الشيخ محمد الملقب بأبي الرُّب المتوفي سنة 1087هـ تعود إليه تسمية العشيرة بهذا الاسم العائلة في فلسطين : جاء الشيخ عبد العزيز بن عبد القادر الجيلاني من بغداد إلى فلسطين (532 -602 هـ ) قائدا في جيش صلاح الدين الأيوبي لتحرير فلسطين من الصليبين ، وبعد فتح بيت المقدس سافر الشيخ عبد العزيز إلى سوريا وأقام فيها حتى أدركته الوفاة ، فرجع بعض أولاده إلى فلسطين ومنهم الشيخ محمد الملقب ( أبو الرُّب ) الذي ذهب إلى قرية قباطية قضاء جنين منأجل الإصلاح بين الفلاحين ، ثم أقام فيها وتزوج من أهلها

اضغط للمزيد

اعلانات

اخبار العائلة

مبادرة الاجيال

مجلس عشيرة ال ابو الرب بمحافضة اربد

حملة ترشيح اولاد عمنا على الابواب

“ازروا توفيق ابو الرب محافضة اربد منطقة “المنارة

تعرفوا على حملة الدكتوراه من العائلة

العائلة تعني أن لا أحداً يترك في الخلف أو ينسى

 ا.د مروان سعيد ابو الرب

ا.د مروان سعيد ابو الرب

بروفسور في الرياضيات التطبيقية
جامعة زايد
ابو ظبي ,الإمارات

د. احمد ابو الرب

د. احمد ابو الرب

استاذ مشارك في علم الفيزياء
نائب عمادة البحث الأكاديمي
جامعة الحسين بن طلال
معان,الاردن

د. محمد سعيد ابو الرب

د. محمد سعيد ابو الرب

أستاذ مساعد
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الرياض ,المملكة العربية السعودية

 د. زياد ابو الرب

د. زياد ابو الرب

أستاذ مساعد الهندسة الكيميائية
الجامعة الألمانية
مادبا, الاردن

اعلام من العائلة

عائلتي وطن وأنا من دونهم في غربه

د. سيف الدين أبو الرب

د. سيف الدين أبو الرب

استطاع الدكتور الشاب سيف الدين أبو الرب أخصائي العظام وإصابات الملاعب والرباط الصليبي من حل مشكلة كانت مستعصية على معشر الرياضيين المصابين بتمزق الرباط الصليبي أو كسور والتواءات من جراء اللعب والخشونة باللعب خاصة لاعبي كرة القدم والسلة

استطاع الدكتور الشاب سيف الدين أبو الرب أخصائي العظام وإصابات الملاعب والرباط الصليبي من حل مشكلة كانت مستعصية على معشر الرياضيين المصابين بتمزق الرباط الصليبي أو كسور والتواءات من جراء اللعب والخشونة باللعب خاصة لاعبي كرة القدم والسلة.

وتخرج أبو الرب من جامعة فرانكفورت وهايدلبرغ في ألمانيا بعد حصوله على منحة من مستشفى المقاصد الخيرية الواقع على سفح جبل الزيتون بالقدس وبدعم وتشجيع من النطاسي البارع د. رستم النمري أوفد ببعثة من المستشفى ممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) إلى ألمانيا للحصول على أول تخصص فلسطيني بالطب الرياضي وجراحة المناظير بالإضافة لتخصصه المسبق بجراحة العظام والمفاصل من ألمانيا.

ويعتبر أبو الرب أول فلسطيني متخصص في عمليات منظار الركبة وزراعة الرباط الصليبي بأخذ أوتار من المريض نفسه وليس أوتار صناعية، وذلك بعمل فتحتين في الركبة لا تتعدى الفتحة الواحدة نصف سينتمتر واحد بينما كانت الفتحة بالماضي تصل لـ15 سم، وتجري العملية والمريض أما يقع تحت تأثير مخدر نصفي أو كل حسب رغبته)

وبين أبو الرب أنه يجري العملية بكل دقة من خلال أدوات لا يتعدى حجمها قلم الرصاص الصغير، وتجري العملية خلال ساعة وربع إلى ساعة ونصف وتكون موثقة وبإمكان المريض رؤية ما عملناه بعد ذلك، ونحن نقوم بمتابعة العملية عبر شاشات موصولة بالجهاز الخاص الذي أحضرناه والمعدات من ألمانيا وبتمويل من (USAID)، ويقدر ثمنه قرابة الثلاثمائة ألف دولار

 د. مروان محمد سعيد أبو الرب

د. مروان محمد سعيد أبو الرب

مروان محمد سعيد أبو الرب دراساته العليا ماجستير ودكتوراه من جامعة ويسكونسن ماديسون الامريكيه سنة ١٩٩٦. ومباشرة التحق للعمل بشركة جنرال إليكتريك في أوهايو ومنذ ذلك الحين والى اليوم ما زال الدكتور مروان يعمل في نفس الشركه

اكمل الدكتور مروان محمد سعيد أبو الرب دراساته العليا ماجستير ودكتوراه من جامعة ويسكونسن ماديسون الامريكيه سنة ١٩٩٦. ومباشرة التحق للعمل بشركة جنرال إليكتريك في أوهايو ومنذ ذلك الحين والى اليوم ما زال الدكتور مروان يعمل في نفس الشركه. عمل إبتداءً في جنرال إليكتريك للطيران وكان مصصماً اول للمحركات النفاثه. وارتقى في سلم العمل حتى صار رئيس قسم التصميم وَقّاد فريقا لتصميم محرك طائرة ايرباص ٣٨٠ العملاقه وخلال هذه الفتره حصل على حزام اسود في ما يعرف ب ٦ سيجما وقام بتقديم ما يزيد عن ١٨ براءة اختراع سبع منها في محركات دخلن الخدمه المدينه للطيران . ثم استمر بالترقي في قسم الطيران وانتقل بعد ١٢ عام الى منطقة الخليج ليكون مديراً اقليمياً للشركه مسؤلاً عن الشرق الأوسط وشرق أوربا وغرب اسيا. بعد سنتين من استقراره بالخليج وكل اليه من قبل الشركه مهمة انشاء مركز للابحاث والتكنولوجيا في شؤون الطيران والبترول والغاز والأجهزه الطبيه في قطر وقد قام بإنشاء هذا المركز الذي يوجد داخل حرم مدينة قطر للعلوم والتكنولوجيا. و خلال تلك الفترة قاد د. مروان قسم شركة جي اي للبترول والغاز في المنطقه. بعد هذه النجاحات قامت الشركه بعطائه دور انشاء مركز للإبداع البيئي في مدينة مصدر في ابو ظبي وقد تم انشاء المركز منذ عام ٢٠١٤. وحالياً يشغل الدكتور مروان مركز المدير العام لمشاريع بناء المحطات الكهربائية في المنطقه حيث يقود فريقا من الخبراء والمهندسين لتنفيذ المشاريع العملاقه للمحطات ذات السعه الكهربائية العاليه.

(الشهيد عزت ابو الرب ( خطّاب

(الشهيد عزت ابو الرب ( خطّاب

سفير منظمة التحرير الفلسطينية في رومانيا وليبيا الذي رسم بعرقه ودمه،بنضاله وتجربته الثورية، بحبه لوطنه وشعبه لوحات نضالية حية تبعث في العقل والوجدان
والشهيد خطاب من مواليد عام 1938 في بلدة قباطية بمحافظة جنين

الشهيد عزت أبو الرب خطّاب

يصادف الخامس والعشرين من أيار، الذكرى السنوية لاستشهاد المناضل عزت فريد أبو الرّب (خطّاب)، الذي استشهد عام 1993

والشهيد خطاب من مواليد عام 1938 في بلدة قباطية بمحافظة جنين، تخرّج من مدرسة جنين الثانوية عام 1956، والتحق بالسلك التعليمي في الأردن، ثم درس في الجامعة اللبنانية في قسم العلوم السياسية، ليعمل بعدها مدرساً في بلدته قباطية، ثم انتقل للعمل في المملكة العربية السعودية عام 1964 مدرساً، وكان يعمل مذيعاً في الإذاعة السعودية

عاد بعدها إلى فلسطين بعد عمله في السعودية عام 1967، والتحق بحركة فتح وكان تنظيمه على يد القائد الشهيد ياسر عرفات ضمن الخلايا السرية في جبال بلدة قباطية؛ حيث أقسم اليمين، وشارك في عدّة عمليات عسكرية أثناء وجوده في منطقة الشمال، إلى أن جاءت له الأوامر بالخروج للأردن بعد مداهمة بيته من قبل قوات الاحتلال مرّات عديدة لاعتقاله

أصبح مسؤولاً عن التنظيم في الأردن، وأشرف على إذاعة صوت العاصفة، عمل مديراً لمجلس التخطيط الفلسطيني في عمّان لفترة قصيرة، ثم أنتقل إلى سوريا عام 1975، واستلم مهام التوجيه السياسي والمعنوي لقوّات الثورة الفلسطينية وقوّات العاصفة بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان وخروج الثورة الفلسطينية إلى تونس، عُيّن خطّاب سفيراً لفلسطين في الأردن، ثم سفيراً في رومانيا وبعدها في ليبيا؛ حيث كان له دور مهم في تعزيز العلاقات الفلسطينية – الليبية والمساهمة الفعّالة في تنسيق الدعم الليبي للشعب الفلسطيني

كان الشهيد عضواً في المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني، وعضواً في المجلس الثوري لحركة فتح، وكان كادراً مسؤولاً، أشرف على توعية وتوجيه مقاتلي الثورة الفلسطينية، كما كان مشرفاً على نشرة ‘صوت العاصفة ومن أعماله: كتاب أيام فلسطينية حافلة في الشرق الأقصى عام 1982، وله عشرات المقالات والدراسات والأبحاث التي نشرت في العديد من الدوريات الفلسطينية واللبنانية واليمنية والليبية، وله عدد من البرامج الإذاعية في إذاعتي فلسطين في بيروت والقاهرة، إضافة إلى إشرافه على إذاعة فلسطين في القاهرة، وآخر أعماله ‘كلمات مضيئة’؛ حيث قام بإعداد هذا الكتاب قبل استشهاده ولم يمهله القدر لرؤية ثمرة جهوده.

قالت فيه مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، أن مسيرة خطّاب دلت على وجود معاني لصفات ثلاث في شخصيته، كان وطنيا وصلبا يشبه بصلابته صلابة صخور بلدته، وكان فلسطينيا إلى ما بعد التعصب وصولا للخشية عليه من الوقوع في الإقليمية، وكان فتحاويا مخلصا لمنطلقات حركة فتح، وأن اجتماع كل هذه الصفات به جعلت منه رجلا وطنيا بامتياز. وقد قالت زوجته فيه: كان الشهيد والشاهد.. قدم عصارة فكره ودمه وعمره فداء للوطن، وكان الشاهد الذي عاش المعاناة والمؤامرات والتعرجات في مسار الثورة ومسيرتها.. هكذا هم القادة كالنسور المحلقة فوق القمم والتي إن زارها الموت فهوت، تحدث دويا هائلا يهز التاريخ.

بقلمي: حازم عبد الهادي الشيخ ياسين ابو الرب

الحاج أحمد سعيد محمد أبو الرب

الحاج أحمد سعيد محمد أبو الرب

رجل المحراب وبطل من أبطال المقاومة للاحتلال اليهودي لفلسطين الرجل العصامي ذو العشرة الطيبة والخلق الحسن لرجل العصامي ذو العشرة الطيبة والخلق الحسن ، الذي يترجم إيمانه بربه وحبه لوطنه إلى أفعال ولد أبو يحيى رحمة الله عليه في جلبون سنة 1933

من أراد أن ينظر إلى رجل نشأ في بيت الطهر والإيمان مرتلا لكتاب الله وحاملا لبندقيته بيده يلوح بها في وجه الاحتلال ، فلينظر إلى أبي يحيى رحمة الله عليه ، رجل المحراب وبطل من أبطال المقاومة للاحتلال اليهودي لفلسطين

الرجل العصامي ذو العشرة الطيبة والخلق الحسن ، الذي يترجم إيمانه بربه وحبه لوطنه إلى أفعال ولد أبو يحيى رحمة الله عليه في جلبون سنة 1933 ، في بيت دين في قلب جلبون ، ترعرع ونشأ فيها وتعلم القرآن الكريم على يد شيوخها من أمثال الشيخ سعيد العنبتاوي وخليل أبو خشم وغيرهم ليكون حافظا لكتاب الله تعالى وداعيا إلى دينه. زرع الأرض مع والده ، وكان صيادا ماهرا للغزلان يوزع لحمها على بيوت البلدة ، يجتمع مع أبناء العمومة يسهرون الليل على ضوء اللوكس أو الشمبر  يتبادلون الحكايا و يقصون القصص ، ويصطفون في دبكات على زريف الطول والدلعونا . تعلم أبو يحيى مهنة القصارة وعمل بها ليتسنى له الزواج وفتح بيت ، والتحق بالمقاومة ليبدا مشواره الجهادي ضد الاحتلال مع رفاقه الذين استشهد منهم الكثير ورفض تسليم بندقيته بعد انضمامه للحرس الوطني ، فضاقت به السبل وخرج من بلدته إلى الأردن سنة 1967 تاركا الأهل والأحبة ثم تبعته الزوجة والأولاد ، وبدأ رحلة العمل في البناء ومهنة القصارة ، ثم عمل إماما وخطيبا في وزارة الأوقاف ، سمح له بزيارة جلبون سنة 1997بعد طول غياب ليسترجع بهذه الزيارة الذكريات ، ثم عاد إلى عمله إماما وخطيبا بارعا وداعيا الى الله تعالى

توفي رحمة الله عليه يوم 4/7/2007م تاركا سبعة من الذكور وبنتين ومنهم الابن الاكبر يحيى المهندس الكهربائي ومحمود أبو أسيد الإمام والخطيب ورئيس اللجنة الاجتماعية برابطة أبو الرب بارك الله بهم جميعا بقلم طلعت يوسف ابو الرب

اضغط للمزيد